من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 05 نيسان 2021   الساعة 23:00:12
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مباحثات سورية - عراقية لعودة المهجرين    الرئيس "عون" مستعد لمبادرة سوق اقتصادية مع سورية    النفط تدرس إنتاج كميات إضافية من "البنزين" لتخفيف الأزمة الحالية    الإمارات سندعم سورية بـ "30 مليون دولار" للحل السياسي في سورية    انتعاش السوق السوداء للوقود ومخترع سوري يستبدل البنزين بالماء    الغاز الصناعي يدخل "البطاقة الذكية" للمنشأت السياحية    الاسد يصدر القانون الخاص بتنظيم استيفاء ضريبة البيوع العقارية    رئاسة الجمهورية تعلن تعافي الرئيس الأسد وعقيلته من مرض "كورونا"    في سوريا... هل سيرفع قانون البيوع العقارية الأسعار بيعاً وإيجاراً؟    الرئيس الأسد: حققنا انجازات في معركة سعر الصرف
صحافة المواطنين
"سيريالايف"يدعوكم للمشاركة في حل لغز امرأة وثلاث ضلال بقلم رضا المهندس
جـوٌ عاصف . . يـنذرُ بـهطول الأمــطار على المناطق الشــرقية من المديــنة

جـوٌ عاصف . . يـنذرُ بـهطول الأمــطار على المناطق الشــرقية من المديــنة ،

أطفــأ تـوماس مــذياع السيــارة الــمركونة إلى جانب أحد الأبــنية العاليــة ، وهو يتمتم ببعض كــــلمات

الشــتائم غضباً من هذا البـــرد الذي يجمّــد الســائل المخاطي في الأنف حتــى
. . !

وعلــى أصوات " تكتكة " ســاعة اليـد خاصـته اشـتاط غضباً وراحَ يضغط بقــوة على " زمـور " السيــارة


بــلا تــوقف ، إلــى أن فــُتح البــاب الآخــر وصعـدت شقيـقته سييــرا حاملـةً معها نفــحات الهواء البارد.

فــأردف توماس قائلاً : هل تريننا ذاهبين إلى حفــلة زفاف ؟ لمَ هذا التـأخر ؟


داست سييـرا بقدمها على عقبة سيــجارتها المتأججة وأجابت : لســتُ روبوتاً تــومي . . لــكن أعتقــد

بأن اليــوم فعلاً سيــتحول إلى زفاف.

__
من الأجدر أن يكون كـذلك ، قــطعتُ اجتماعاً مهماً في عــملي لأمــرَّ عليــك وأصحبك معي إلى والدتــنا


كمــا أمــرت منّـا . . يا لها من أمٍ عجــولة وكأن الحيــاة هاربةً منــها.

__
اليـوم أو غـداً ســتهرب المــدعوّة " والدتــنا " من الحيــاة ، لقد شــارفت على لفـظ آخر الأنفـاسِ
.

حـملَ تـوماس كيساً مزخرفــاً ورفعه قائلاً : يجـــبُ ذلــك
. . !

فــأدار محـرّكَ سيارته وانطلق يشــقُّ عـــتمة الظلام الحـــالك
.



ركـنَ توماس سيارته إلى جانب قصـر والدتــه القابع في الطرف الآخر من المدينــة ، وترجّل منها هو وشقيقته سييرا


متوجهين بسـرعةٍ إلى داخل القصــر بسبب المطر الغزير والجوّ البارد.

فـدلف إلى الداخل وهو ينـزع عنه معطفه الذي أصبح يُســقط المطر بـدوره بعد أن فتحت الخادمة البــاب
.

ثـم أردف قائلاً : أين سيـدتكِ يا مورا ؟


أجابت الخادمـة : إنها في الغرفة الرئيسية بانتظارك مع السيدة سييرا.

فـتابع توماس خطواته بسـرعةٍ نـحو الغرفة الرئيسية ، وعلى الفـور بادر بالجلوس دون أن يلقي التحية على


والدته السيدة تامارا كما يُــقال له ، وإلى جانبها زوجها البالغ من العمر 25 ويُــدعى موسيس
.

سـعلت السيدة تامارا وبادرت بالقول : أستبقى دائما كما أنت ؟ لا تـعرف أدنى تعاليم الرقي والبروتوكلات
!

أشعل توماس سيجارته وأجاب بنبرةٍ ساخرة : دعي زوجك حديث العــهد يعلّمني
.

التفت موسيس وقال بغضب : " كلام الكلاب لا يُســتجاب
" .

وخلال هذه الفترة المشحونة دخلت سييرا الغرفة مـذعورة وجلست إلى جانب شقيقها قائلةً : متـى سـترمين هذا الكلب


المتوحش المربوط بشـجرة الحظّ في الشارع ؟! إننــي لا أستطيع الاقتراب حتى من تلك الشـجرة ، بل ألتفّث إلى الجهة

الأخرى كيلا لا أراه. . !

ارتشفت الوالدة قليلاً من الماء وقالت : إنه أوفى منكِ ومن شقيقك . . لقد كان إلى قربي دومـاً أيتها المتحذلقة أما أنتما


فـلا أراكما إلا بالأعيـاد.

قال توماس : ها قد بدأت المحاضرات الثقافية في قصر آل روبنسون
. .

ابتسمت السيدة تامارا وأردفت : لا يا عزيزي . . لـن يكون كـذلك بعد الآن
.

وقع توماس وسييرا في حيـرة من أمرهما لأنها لم يعلما إلما تخطط إليه والدتها


تابعت السيدة تامارا : دعـونا نشـرب القهوة ثـم ستعرفان ما أقصده . . ما زال الوقتُ مبكراً للمفاجآت
!!

         
                                       _ * _ * _* _

وضعت السيدة تامارا فنجان قـهوتها جانباً وقالت : اليوم أخذتُ قراراً أردتُ منكم أن تسمعوه
.

قالت سييرا حائرةً : عسى أن يكون خيراً . . ما هـو ؟


__
بعد نقاش مع محاميّ الخاص . . وأخذ رأي أهل المعرفة والحكمة ، قررتُ إيـداع كافة ممتلكاتي للجمعيات الخيرية

المتواجدة في مدينتنا على حياة عيني وقبل ذهابي للحياة الأخرى ، خصوصاً بعد اشتداد المرض على جسدي.

سـقط فنجان قهوة موسيس وراح يسـعلُ بقـوة ، بينما سييرا وتوماس لم يستوعبا ما قيـل منذ قـــليل ، وكأن عاصفةً


صفعت وجه كل منهما.

بادر موسيس إلى القول في ارتياب : لكن . . . وأنا ؟ والحــبّ الذي نما بيننا يا حبيبتي ؟ أهكذا ستتركينني بدون


سند أو عمد ؟


قال توماس : أيها الأحمق ، أنا ابنها ولي الأحقية بالحصول على كامل الإرث. .

بينما أردفت سييرا : وماذا حلّ بي ؟ هل اختفيت ؟ . . مرحباً أنا هنا يا جماعة
!

ضـربت الوالدة بيدها على الطاولة وقالت بغضب : هدوء . . ما هذا ؟ هل نحن في جلسة محاكمة ؟ لقد اتخذت قراري


وانتهى . . وكل من لم يعجبه فــليغادر هذا المنزل.

ما أصعب اللحظات التي تمر الآن ، وكأنها سنين وليست بـثوانٍ ، إلا أن تـوماس كسر حاجز الصمت هذا وسارع


بإحضار الكيس الملوّن.

فأخرج منه زجاجة فضـية اللون مزركشة التصميم ، وبخَّ منها القليل أمام وجه السيد تامارا قائلاً : أتمنى أن تنال


هديتي إعجابك يا أمـاه . . ما رأيك ؟

امتشقت السيدة الزجاجة وقالت : لا بأس بها . . ولكنها ليست باهظة ، أشـعر بأن هنالك الكثير من المواد الكيمياوية

داخلها ، أفضّل العطور الطبيعية الفرنسية ، لكن على أي حال شكراً لـكَ.

نـظر موسيس إلى ساعته وقال : حان وقت " الدواء " . . سأهمّ لإحضاره لـكِ
.

بينما سييرا نهضت وأمسكت بـ " فنجان والدتها " وأضافت القليل من السـكر إليـه
.

قالت السيدة تامارا : أعطيني الفنجان لقـد " تأخرتِ" . . لمَ كل هذا الدلال ؟! وكأنكم ستقتلونني الآن
.

وضحكت السيدة بعد أن تناولت " حبّةً بلاستيكية زهرية اللون " من دواءها الخاص بالـربو من يـد زوجها موسيس الـذي


وضع العلبة جانباً وجلــس إلى جانب زوجــته
.

                                            _ * _ * _* _

وبعد مُضي ساعة ونصف . . كانت السيدة تامارا على الأرض تلفظُ آخر أنفاسها ، و توماس وشقيقته التي راحت تصرخ


وتبكي ، والخادمة كانوا إلى جانبها يحاولون المستحيل لجعلها تحتفظ بأنفاسها حتى تصل سيارات الإسعاف ، بينما زوجها

موسيس كان يتصل بالإسعاف ويعطي عنوان القصر لـهم.

لكن للأسف . . سيارات الإسعاف لم تستطع اللحاق ، بـل أتت بدالها سيارات الشرطة لأنهم علموا بأنها لم تمت


لأسباب طبيعية وذلك لأسباب منها جلستها الطبيعية معهم دون أي دالّة على خطر عليها ، وأيضاً بسبب زيارتها

المستمرة للطبيب!

وتبـيّن للتحقيق والشـرطة ما يلي
:

__
السيدة تامارا روبينسون ماتت تحت تأثير تسـرّب " سم الزرنيخ إلى دمها " مما أدى إلى المـوت السـريع
.

__
وجدت التحقيقات آثار السـم إلى داخل حوض شجرة الحظ مربط الكلب
.

__
كان جسـدها سـليمٌ تماماً قــبل الجلسة العــائلية
.

فـيا أصدقائي . . من منكم يستطيع تقديم القاتل " مع التعليل وشرح الحدث " للشرطة ليأخذ القاتل جزاءه العادل ؟! 

 

سيريالايف-رضا المهندس

 

0 2011-02-17 | 11:16:57
التعليقات حول الموضوع
القاتلة هي...سييرا
محمد رشيد | 06:27:52 , 2011/02/17 |   
أول شي بدي أشكر السيد رضا على التشويق اللي حطو بالقصة.. rبعد التحقيقات، إكتشف انو بنت المغدورة (سييرا ) هي القاتلة،rعند قدومها لمنزل والدتها مع أخيها توماس ...تأخرت قليلاً عن دخولهاالمنزل وذهبت خلف شجرة الحظ لتجهز السم حين فاجأها الكلب و ارتعبت و في هذه اللحظة انسكبت آثار السم في الحوض ..وهذا ما وجدناه في سياق القصة،بعدعند دخول الجميع في النقاش وانشغالهم في آخر القصة ، استغلت سييرا اللحظة ووضعت السم في القهوة التي قدمتها لوالدتها..rوالله أعلم
تصحيح
مؤمن قشلق | 07:57:08 , 2011/02/17 | Netherlands   
عذراً لكم ، لكن توجد أخطاء إملائية كثيرة ، شتت الإستنتاج.rفهل هي سهواً أم عمداً.
يا زلمة شو هادا؟
حامد شاكر فضل الله | 09:28:28 , 2011/02/17 | United Arab Emirates   
التسمم بالزرنيخ بجرعة عالية قاتلة لا يتم عن طريق بخة عطر مهما كان تركيز الزرنيخ فيها عالي.. إما أن الحبة زهرية اللون كانت مليئة بالزرنيخ و إما أن التسميم تم على المدى الطويل بالماء أو القهوة.. و المجرم هو موسيس بمساعدة الخادمة.. الاحتمال الأكبر إنو المجرم الحقيقي هو صاحب الترجمة الركيكة..
السلام عليكم
عبيد الله | 17:13:22 , 2011/02/17 | Syrian Arab Republic   
بسم الله الرحمن الرحيمrالقاتل هو توماس والسر بالبخاخ فهو عندما قال في السيارة أنها يجب أن تموت أمسك بالكيس وعاد ذلك الكلام والله أعلم
أغلب الظن
علاء | 12:38:27 , 2011/02/18 | Syrian Arab Republic   
مين ناولها كاسة المي؟ ببداية القصة قلت انو الخادمة قالت لتوماس انو الوالدة مع سييرا بالداخل ثم قلت أن توماس دخل على امه مع زوجها يلي عمره 25 سنة عندما تناول توماس الكيس الملون هل أحضره من السيارة أم من جانبه بالغرفة؟؟ بما أن مصدر التسمم هو بركة الحظ التي عند الكلب فإن القاتل هو الخادمة التي استغلت ذهاب الابنة سييرا باتجاه شجرة الحظ و وضعت السم داخل كوب الماء "الذي لم يتم ذكره" عندما تناولت الأم الدواء بفرض أن الجميع بقي داخل المنزل عند طلبها للدواء وإلا الزوج لأنه الوحيد الذي خرج خارج الغرفة
واضحة
علا | 21:50:22 , 2011/02/18 | Syrian Arab Republic   
أنا برأيي الخادمة_والله أعلم _مالا علاقة الا اذا كانت متفقة مع زوج المغدورة بس الواضح أنو ألدها بالتعاون مع الزوج هم كلهم القتلة وخاصة أنو الابنة قالت لما ركبت بالسيارة _اليوم سيكون زفاف_وطبعا من الواضح أنو الأولاد بدون يخلصوا من أمهم مشان الورتة وكذلك الزوج يلي أكيد مو متزوجها الا عن طمع.........وشكرا على الترجمة الرائعة.
انا بقول
كبرئيل | 04:15:46 , 2011/02/19 | Syrian Arab Republic   
انا بقول الزوج هو القاتل لان مستحيل الابن او البنت يقتلو امهم لو شو ما صار ولان واضحة متل عين الشمس الزوج داخل ع طمع ولا لشو عمرو 25 سنة ويتزوج من امراة عجوز، اكيد تزوجها مشا الثروة بس لما عرف انها تبرعت فيها قرر انو يتخلص منها .. شو أكيد تحليلي صح .. أن اأشطر من المحقق كونان ..ههههههههه
نسيت قول شغلة
كبرئيل | 04:17:50 , 2011/02/19 | Syrian Arab Republic   
شكرا سيريا لايف ع الفكرة الحلوة .. وشكرا للسيد رضا كتير اسمتعنا باللغز .. بس كيف رح نعرف الحل الصح ؟؟
إلـى المشاركين الأعزاء
رضا المهندس | 18:04:51 , 2011/02/19 | Syrian Arab Republic   
أعزائي المشـاركين شـكراً لمساهماتكم الرائعة في لـغزي هذا . . وأريد أن أنوه للبعض بأن اللغز ليس متـرجم بـل هو ملكي الخـاص / جميع الحقوق محفوظة لـي / ، والحـلّ سـتعرفونه إن شاء الله في بداية اللغز الثاني وهكذا دواليـك . . فـليكن خـيرٌ وبـركة
لغلق باب الاحتمالات
PRIFE | 17:41:47 , 2011/02/21 |   
من الواضح ان اغلب الاحتمالات قام الاصدقاء بطرحها اميل الى احتمال الاخ محمد رشيد "كونان" الا انني واثقة ان توماس يستحيل ان يكون القاتل, فشخصيته ابلد واجمد من التفكير بالقتل..
الحنين إلى أغاثا
عبدالله سليمان | 15:23:39 , 2011/02/22 | Syrian Arab Republic   
شكراً لك سيد رضا على هذه المقطوعة الجميلة التي ذكرتنا بقصص أغاثا كريستي. لن أطيل عليكم القاتل حسب ظني هو زوجها ذو الخمس وعشرون عاماً لأنه تفاجأ بعدما قررت السيدة تامارا إيداع كافة ممتلكاتها للجمعيات الخيرية و هو الذي ضحى بشبابه مع مرضهاوكبر سنها ليخرج في نهاية المطاف خالي الوفاض فغير لها حبة الدواء بأخرى مسمومة دون أن يلحظه أحد.
سييرا
اياد الرفاعي | 22:56:37 , 2011/02/24 | United States   
قالت الخادمة للابن أن أمه بانتظاره مع سييرا . اذا ً سيرا وضعت الزرنيخ وغادرت لتلحق بأخيها الذي ينتظرها بجانب بيتها ،وتعود معه كأنها أتت الآن . وهي منقالت بأنه سيكون زفاف .
سياسي
جورج لوقا | 21:18:05 , 2011/03/19 | Syrian Arab Republic   
مك\\\\rان ما يدوس الاسد نحن نركع ونبوس
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©