من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 05 نيسان 2021   الساعة 23:00:12
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مباحثات سورية - عراقية لعودة المهجرين    الرئيس "عون" مستعد لمبادرة سوق اقتصادية مع سورية    النفط تدرس إنتاج كميات إضافية من "البنزين" لتخفيف الأزمة الحالية    الإمارات سندعم سورية بـ "30 مليون دولار" للحل السياسي في سورية    انتعاش السوق السوداء للوقود ومخترع سوري يستبدل البنزين بالماء    الغاز الصناعي يدخل "البطاقة الذكية" للمنشأت السياحية    الاسد يصدر القانون الخاص بتنظيم استيفاء ضريبة البيوع العقارية    رئاسة الجمهورية تعلن تعافي الرئيس الأسد وعقيلته من مرض "كورونا"    في سوريا... هل سيرفع قانون البيوع العقارية الأسعار بيعاً وإيجاراً؟    الرئيس الأسد: حققنا انجازات في معركة سعر الصرف
صحافة المواطنين
السيد رئيس مجلس الوزراء يعمم لاسناد وظائف رفيعة لخريجي المعهد الوطني للإدارة والمدراء لاينفّذوا؟؟؟!!!

منذ احداث المعهد الوطني للادارة والذي نص في مرسوم احداثه على ان يتبوأ الخريجين وظائف ومسميات وظيفية رئيسية واشرافية لا لسواد عيونهم ولطول هاماتهم بل لانهم تلقوا تدريبا رفيعا وعالي المستوى على يد خبراء فرنسيين واوربيين ودوليين وحضروا عشرات المؤتمرات الدولية .

واطلعوا على تجارب اصلاحية كثيرة وكبيرة من المهم ان توظف خبراتهم في خدمة المشروع الاصلاحي التطويري الذي اطلقه رئيس البلاد القائد الاداري الاعلى في الدولة السيد الرئيس بشار الاسد

لكن الذي حصل ترك الامر بدون دراسة منطقية وعلمية كافية فاصبح كل خريج يختار حسب رغبته وبالغالب اختار اكثر الخريجين الجهات ذات الحوافز الاعلى لان وزارة المالية اخذت حافز المعهد الاساسي المنصوص عليه في مرسوم احداث المعهد نتيجة عدم فهم مقاصد التجربة وفلسفة الموارد البشرية

الحل من وجهة نظرنا:

1- اعادة تقييم كل التجربة                                  

2- اعادة فرز جديدة

3- اعادة الحافز المالي

4- تحديد وظيفة كل خريج قبل عام من تخرجه

5- احداث وزارة خاصة بالاصلاح

6- الحاق المعهد الوطني بهذه الوزارة

7- احترام تعاميم رئيس مجلس الوزراء

8- اعفاء كل مدير من منصبه ثبت عدم احترامه التأهيل

9- لحظ الشهادة في كل الانظمة الداخلية للوزارات والمؤسسات والشركات

لماذا تقزيم وتخريب المعهد والبلد بامس الحاجة اليه ؟؟؟؟

فالمطلوب تقزيم المعهد وإدارته وطلابه.. لماذا؟ هل لأنه يجب أن يتشابه عموماً مع الأحوال العامة السورية لكي لا يغرد خارج السرب. وبعد ثلاث سنوات من التدريب لتخريج كوادر إدارية، ميزتها أنها تلقت علوم في الموازنة العامة، والقانون الإداري، والتفاوض، والاستثمار، والمصارف، وغير ذلك من الحد الأدنى ولا نقول الحد الأعلى من الخبرات المطلوبة لأي كادر إداري بحيث يستطيع متابعة أي ملف اقتصادي أو اجتماعي أو مالي أو قانوني.. دون أن يغوص في الأمور الفنية الدقيقة.. لأن التدريب راعى أن يقوم كل متدرب بالرجوع إلى الفنيين والخبراء والمستشارين والاستعانة بهم في وضع خطط استراتيجية أو في إدارة التغيير، في المؤسسات التي يعملون بها أو يقودونها.

 وقبل أيام من تخريج الدفعة الأولى، وتوزيع الشهادات من قبل رئيس مجلس الوزراء شخصياً، تم تعديل نظام الفرز والنظام الداخلي للمعهد، حيث كان البرنامج الأصلي أن تقوم رئاسة مجلس الوزراء بتحديد /51/ منصب في إدارات الدولة ويقوم الخريجون حسب تسلسل علاماتهم باختيار العمل.. وبدلاً من ذلك تم فرز الخريجين إلى وزارات الدولة بشكل عشوائي، حتى أن الوزير كان محرجاً. ماذا يفعل بخريج المعهد الوطني للإدارة العامة، ويسأل نفسه هل هو نعمة أم نقمة؟!

 وكان مرسوم السيد رئيس الجمهورية وتعليمات رئيس مجلس الوزراء والنظام الداخلي للمعهد قد أقرّ تعويض طبيعة عمل لخريج الـ INA حوالي (75%) من الراتب.. وطبعاً مثل هذا التعويض كان عائقاً إضافياً أمام تقزيم المعهد وخريجيه ومصدر قلق وخوف لكل من يخشى بروز قيادات وكوادر إدارية جديدة، فتم تعطيل المادة بمختلف الأساليب والطرق غير القانونية.. وأخيراً أصدرت المالية قراراً يخالف المرسوم ويقضي بمنح الخريجين تعويضاً ومقداره (17%) بدلاً من (75%). من جهة أخرى، كان الطرق فوق رؤوس الخريجين وإحباطهم يسير بوتيرة متسارعة وجهد كبير ملموس، ولولا أن طلاب الـ INA كان الشرط الأول لتدريبهم هو التدريب تحت الضغط، لما نجحوا في كثير من المواقع بإثبات مهاراتهم.

 لا أحد يدعي أن هؤلاء الخريجين "سوبر مان" لكن لديهم الانفتاح والمرونة والقدرة على المحاولة ما يميزهم عن غيرهم، ولعل الميزة الأهم أنهم في كثير من المواقف يعترفون بأنهم أمام أمور وقضايا لا يعرفونها، لكن يمتلكون أساليب الوصول إلى معرفة هذه القضايا وفتح ملفاتها.

 ومن جديد، كان قرار الفرز وقرار المالية وقرارات أخرى ألغت روح المرسوم وتعاليمه ونظامه الداخلي، أشياء وإجراءات تلحق بالإدارة الحكومية الخجل والعار.. لأنها أول من تقول "واغوثاه" لا توجد كوادر إدارية، وعندما يتم تأهيل الكوادر الإدارية تكون هذه الإدارة أول من يكم أفواهها ويقيد حركتها ويمنعها من القيام بواجبها وعملها..

ووفق ما تقدم والحال هذه فإن لا شيء جدي في الأفق المنظور هذا ما يخلص إليه المرء عندما يلمس الواقع بشكل حقيقي. وخشية من تراكم الأخطاء، سارعت الإدارة الحكومية إلى تعديل جذري في مرسوم إنشاء المعهد الوطني للإدارة العامة، وتقرر تمريره دون الرجوع حتى إلى مجلس الشعب أي في فترة عطلة المجلس، لكي يمر دون مناقشة أو كلمة عتب.. وبعد..

 فإن النتيجة التي سعت إليها الإدارة الحكومية وهي قريبة من تحقيقها، أن الخريجين ينتظرون مرور الست سنوات لتقديم طلبات الاستقالة والعمل مع جهات تحترم الكفاءة والإدارة.

الادارة الناجحة تحقق كل شيء وتحل المشاكل وتطور البلد لكن دعوها تعمل

نحتاج الى كوادر والى كفاءات والى نجاحات وهي غير موجودة في سورية واحدثنا معهد للادارة العامة من اجل اعداد الكوادر وبعد اعداد الكوادر لا نستثمر الكوادر ونهمهلها ونتركها فريسة الياس و الضجر وناخذ منها التعويضات فهي اما تهاجر في الداخل او الخارج او تركن في الظل وبالتالي يصبح الوصول اليها صعب واعادة استخدامها صعب بسبب

أنها لا تعرف شيئاً عن المعطيات السائدة لأنها حرمت منها، ومنعت من الوصول إلى المناصب المناسبة, وبالتالي حرمت من الخبرة، والأخطر أن أكثرية الذين تسلّقوا الهرم الوظيفي لسنوات طويلة هم من طراز الأتباع؛ أي المحسوبين على فلان وفلان، وهؤلاء رُسموا على شاكلة فلان وفلان، وبدوا أتباعاً بلا شخصيات.

 

هنا لا يجب على أحد ممن يعتبر نفسه كفاءة نادرة أن يسخط من توصيفنا السابق، لأنه يتناول المساحة الأشمل من قطاعات المجتمع. ثم إن الكفاءة النادرة التي تتوافر أحياناً في السلطة محكومة عملياً بواقع يحد منها، صنع عبر الزمن وأصبح أمراً واقعاً، ويتألف من كفاءات محدودة وعادية وباهتة، تارة فوقها وتارة تحتها في التراتب الوظيفي أو في كليهما معاً.

وبالتالي فالكفاءة النادرة تلك محكومة بالفشل غالباً, لأنها إن كان عليها أن تدير السائد دون تغييره فهي ستدير الأزمة، ولن تقدم شيئاً له قيمة, وستعيد إنتاج السائد مما هو بائد. وهي إن سعت نحو التغيير سيضع أولئك (الفوق والتحت ومعاً) العصيّ في الدواليب لها وستفشل. وإن أرادت المواجهة أو النسف، فإن عليها أن تواجه الجميع وعندئذٍ ستتحول إلى شخصية دونكيشوتية، وإن دفعت باتجاه الصمت, ستكون شيطاناً أخرساً, وسيكون معيار الحكم عليها أبغى من الفشل.

السيد الرئيس هو الحل ولم يبق لنا الا هو

لان .............ليسوا حل بل هم المشكلة

قلنا مراراً أن الرئيس الأسد يشكل حالة نادرة جداً في العمل السياسي والعمل الاداري والعمل الاصلاحي فهو رأس السلطة وزعيم المعارضة في آن.

هذا ما اعترض عليه البعض بتسرع شكلي وأوضحنا أن المعارضة هي نقد للأخطاء، وبرنامج للتغيير، ومعرفة بالمعطيات الدقيقة وامتلاك للأدوات،

 ووحده الرئيس الأسد من يمتلك كل هذا، ولديه الفرصة كي يفعل شيئاً ما. ونحن راجعنا كل الجهات في الدولة دون فائدة لذا لم يبق لنا الا السيد الرئيس

هنا المعضلة ان نؤسس لهيئة متابعة للاصلاحات تضع السيد الرئيس بكل شيء وان لا يتدخل احد في عملها أي مهنية واحترافية ويتم الحاقها بالسيد الرئيس

انا اعتذر لاني كتبت كثيرا في الامر ولكن انا بلاعمل ولم يبقى لي سوى التفكير والكتابة لكي املا وقتي واعتقد ان مهارات استثمار الوقت هي من الامور التي تعلمتها من الفرنسيين وعلينا جميعا التفكير باقتصاديات الوقت

عبد الرحمن تيشوري

شهادة عليا بالادارة

شهادة عليا بالعلاقات الاقتصادية

0 2011-01-28 | 08:12:17
التعليقات حول الموضوع
فقط بقعة ضوء
نور | 10:09:27 , 2011/01/29 | United States   
لن أدخل في سجال معك حوا ما ورد في كثير من مقالك لكن لو رأيت تصرفات وتفكير بعض الخريجيين واعتبار أنفسهم مدراء بالولادة و جمود فكرهم وتصلبهم والتشبث المنقطع النظير بفكرهم واعتبار أي رأي آخر هرطقة لخففت حدة مقالك كثيرا جدا وإن كنت أحترم دفاعك عن الخريجيين كونك أحدهم _مع العلم أن اقتراحك لوزارة إصلاح إداري يشكل لي نموذج حي عن فكر الخريجيين فهل برأيك هذا حل عصري وفعال أم ... _لدي هنا كلام كثير _لكن أكتفي
منهجية
حمورابي | 12:06:32 , 2011/01/29 | Syrian Arab Republic   
يجب ان يكون لدينا منهج واضح في التعيين وثابت اي تسلسل منطقي يدخل به الخريج حسب سنوات الخدمة والخبرة مثلا معاون رئيس دائرة ثم رئيس دائرة وهكذا حتى يصبح مدير عام وربما وزير وبهذا يدخل كل موظفوالدولة هذا التسلسل حسب شهاداتهم بما فيهم خريجو الادارة ونلغي دور الواسطة ويعرف كل ذي حق حقه ويستطيع المطالبة به اما التعيين منفوق والواسطة فهي الطريق نحو الفساد
الاستاذة نور لك مودتي
عبد الرحمن تيشوري | 16:04:07 , 2011/01/29 | Syrian Arab Republic   
انا معك واوافقك الرأي ولكن اليس الخريج المتصلب الرأي افضل من لا تأهيل له اليس من تدرب 3 سنوات بعد اجازته الجامعية افضل من غير المؤهل والمدرب انا لم اقل ان كل الخريجين سوبر مان وان الجميع على سوية واحدة ويمكن تصنيفهم ا -ب - ج والحل هو وزارة مهنية للاصلاح وسلك مديرين وحافز مادي كما فعلت فرنسا وكل دول العالم التي تطورت وسورية تستحق ذلك والسوريين امثالك في الخارج مثال حي على الكفاءات التي تتابع علوم الادارة وما ينشر اشكر لطفك وذوقك واحترم تعليقك لكي فائق تقديري واحترامي عبد الرحمن طرطوس سورية
الاخ حمورابي الامارات
عبد الرحمن تيشوري | 16:08:19 , 2011/01/29 | Syrian Arab Republic   
اشكرك ارجو لك السعادة والنجاح في حياتك المهنية والشخصية انا ادعو منذ زمن الى سلك للمديرين ومنهج ثابت وواضح في التعيين واوافق على مبدأ التسلسل الذي وضعته واقترحته والاواسة هي فساد مطلق والمجاملات هي مظهر فساد اشكرك ونرجو خطوات جدية واصلاحية في هذا المجال اشكر منبر سيريا لا يف الذي ينشر مواد عن التطوير والاصلاح ومعهد الادارة ويوفر لنا هذه التفاعلية
ليست الشهادة !!!!!!
تحسين | 16:23:25 , 2011/01/29 | Syrian Arab Republic   
هي الفصل!!!!!!!! فقد قال رب العالمين جل وعلا """" كالحمار يحمل أسفارا """""!. الشهادة هي عبارة عن مرجع عام للحاصل عليها والعمل الفعلي يختلف عنها كثيرا وخاصة أن """"""" الطب مدارس """""" وينطبق على جميع أنواع العلوم قطعا!!!. لذلك فان الفيصل بين حملة الشهادات هي الخبرة التي يحملها كل واحد اضافة الى شهادته واختصاصه!!! فيقدم توصيفه الذاتي مع شهادته ويتم تعيينه مؤقتا لفحصه واذا كان مؤهلا لهذه الوظيفة أم لا!!!.
الاستاذ تحسين لا نختلف معك
عبد الرحمن تيشوري | 15:40:48 , 2011/01/30 | Syrian Arab Republic   
نحن لم نقل ان الشهادة وحدها كافية للتعيين ولعلمك ان خريجي المعهد الوطني للادارة هم مو ظفيين عموميين لديهم خبرة وعمل في الدولة وتدرجوا في المسميات الوظيفية وتم تأهيلهم كقادة صف اول وثاني وليس ليلقى بهم على الرفوف وقد كلف الخريج 5 مليون ليرة ومعهد الادارة اداة اصلاح اخذ من وقت السيد الرئيس الكثير لذلك نحن نشعر بالغبن ولا نريد ان نترك سورية ونهاجر نحن نريد ان نعمل هنا في بلدنا لخدمة مشروع السيد الرئيس الاصلاحي التطويري اشكرك وارجو لك النجاح اشكر منبرسيريا لا يف على اتاحة هذه الفرصة لنتفاعل معا
بدي اعتذر منك يا صديقي
ياخونت | 03:33:13 , 2013/03/14 |   
خريجو المعهد ليسو بالضرورة موظفين لا حكوميين ولا غير حكوميين ويمكن أن يذهبوا من الجامعة إلى معهد الادراة مباشرة والخريج يا صديقي هو شخص مؤهل لأن يقدم الكثير ولكنه بحاجة إلى الخبرة وعليه وأكرر عليه أن يحصل عليها قبل ممارسة الادارة والدراسة الأكاديمية والتجربة العملية التي يخوضها تعطيه ميزة تفاضلية عن بقية زملائه من الكفاءات الأكاديمية وهذه الميزة لا تتجاوز سنوات الخبرة فعليه أن لا يركز على المنصب بل على الانخراط في العمل ضمن الفريق وهذه نقطة ضعف سببها عدم فهم موقعه الوظيفي وللحديث بقية
افتقاد المعيير
عماد الدين علي ونوس | 07:42:17 , 2013/03/14 | Syrian Arab Republic   
خريج المعهد : انتسب للمعهد الوطني للإدارة العامة بناء على حاجة الحكومة وشروطها , وله هدف شخصي تلبية طموحه المادي والمعنوي وله هدف عام الارتقاء بالادارة. وهو يملك معيار بالاضافة لمعيار الشهادة الجامعية بالرغم من أنه ليس أفضل من كل ممن لا يحملون شهادة جامعية لكن ذلك معيار قانوني يعتد به ويجب أن تكون شهادة المعهد معيار قانوني يعتد به بالاضافة لمعايير أخرى , لكن أن يصدر السيد الرئيس مرسوم ثم يصد رئيس مجلس الوزراء قرار ثم يصد الوزير قرار ثم يصدر المدير العام تعميم وتبقى الأمور حبر على ورق دون تطبيق.
الجاهل يؤكد والعالم يشك
عماد الدين علي ونوس | 07:54:25 , 2013/03/14 | Syrian Arab Republic   
تحية للاستاذ الكريم خبير الادارات : يجب أن تكون هناك معايير لتولي الادارات العامة ومنها شهادة المعهد الوطني للادارة العامة ويجب أن تكون أولوية لأنها دراسة ثلاث سنوات بالادارة بعد الجامعة وبالضافة للعمل في الوظيفة عدة سنوات , ولن يتم الاصلاح الاداري في سوريا وغيرها إن لم تكن هناك معايير واضحة لتولي الادارة العامة بعيداً عن المزاجية والمحسوبيات والسمسرات , من أجل استقلالية المدير وقوة شخصيته أمام نفسه , وعندها سيكون ولاءه لعمله ووطنه وليس لشخص أو جهة أخرى يعمل بإملاءاتها بعيداً عن مصلحة المواطنين
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©