من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 05 نيسان 2021   الساعة 23:00:12
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مباحثات سورية - عراقية لعودة المهجرين    الرئيس "عون" مستعد لمبادرة سوق اقتصادية مع سورية    النفط تدرس إنتاج كميات إضافية من "البنزين" لتخفيف الأزمة الحالية    الإمارات سندعم سورية بـ "30 مليون دولار" للحل السياسي في سورية    انتعاش السوق السوداء للوقود ومخترع سوري يستبدل البنزين بالماء    الغاز الصناعي يدخل "البطاقة الذكية" للمنشأت السياحية    الاسد يصدر القانون الخاص بتنظيم استيفاء ضريبة البيوع العقارية    رئاسة الجمهورية تعلن تعافي الرئيس الأسد وعقيلته من مرض "كورونا"    في سوريا... هل سيرفع قانون البيوع العقارية الأسعار بيعاً وإيجاراً؟    الرئيس الأسد: حققنا انجازات في معركة سعر الصرف
صحافة المواطنين
لماذا نحب الرئيس الأسد بقلم وليد الجابر

لا أدري كيف أعبر عن الشعور الذي انتابني وأنا اقرأ ما كتبته صحيفة الغارديان عن السيد الرئيس بشار الأسد فلقد تعانقت مشاعر المحبة مع مشاعر الفخر والاعتزاز وتزاحمت على أعتاب الذاكرة  مئات الصور ومئات من أقوال سيادته التي نقرأها من خلال تطبيقها واقعا ً عمليا ً ملموسا ً في تأكيد واضح وجلي على أن القول عند سيادته مقترن بالعمل فقد كتبت الغارديان :

"  يحق للرئيس بشار الأسد أن يهنئ نفسه هذا الأسبوع بمرور السنة العاشرة على توليه منصب الرئاسة في سورية، بعد أن ثبت نفسه كشخصية رئيسة في منطقة الشرق الأوسط، وقطع خطوات واسعة في تحديث بلاده وتطويرها وتوسيع نفوذها، على الرغم من سنوات من الضغوط والمحاولات لعزلها" 

 وأضافت الصحيفة: " الرئيس الأسد يعتبر أكثر القادة العرب ذكاء وانفتاحاً على الإعلام، وهو شخصية رئيسة في المنطقة؛ فهو قائد قومي يفخر بقوميته، وداعم أساسي لحقوق الفلسطينيين، وهو يسعى بدأب وإخلاص إلى تحرير الجولان السوري من الاحتلال الإسرائيلي  "

نعم يحق للسيد الرئيس أن يهنئ نفسه ويحق لنا كسوريين أن نهنأ أنفسنا بقائد صادق حكيم استطاع أن يجعل سورية قبلة للأحرار وموطنا ً للأمن والأمان 

وأن  يفرض مواقفه السياسية الصمودية المقاومة على امتداد الوطن العربي الكبير والمحيط الإقليمي والدولي

فكانت السياسات والمواقف التي انتهجها تعبيراً أميناً عن التمسك بالثوابت الوطنية والقومية، إلى جانب القدرة على التعبير عن تطلعات الجماهير العربية وآمالها في الانعتاق من التبعية والتحرر من الاحتلال؛ من خلال الرؤية المتكاملة التي قدَّمها لمواجهة التحديات بموقف قومي جريء وشجاع، يؤمن بالجماهير ومقاومة الشعب العربي المستمدة من عدالة القضية العربية، وحقّ الشعب العربي في استعادة كامل حقوقه المشروعة.

فلماذا لا نحبك ... وكيف لا نحبك...  وقد أرست سورية علاقة متينة مع دول الجوار الإقليمي، وفعّلت مواقف بعض الدول الأوروبية، وأقامت علاقات متينة ومتوازنة مع أكثر دول العالم، نتيجة دورها الفاعل في المنظمات الدولية، لكن ليس على حساب الأرض والسيادة والحقوق

كيف لا نفتديك بأرواحنا  … وقد سجَّلت السياسة الخارجية السورية إنجازات قومية مهمة، مكَّنتها من تجاوز الضغوط والمؤامرات، وإسقاط مشاريع الفتنة والتقسيم التي تستهدف المنطقة العربية، وجعلتها رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه؛ حيث واجهت المشاريع والمخططات المشبوهة التي تحاول تغيير خارطة المنطقة، والتي تمَّ إفشالها من خلال دعم خط المقاومة والممانعة في فلسطين ولبنان والعراق.‏

إن مواقفك المشرّفة   يا سيد الوطن   وكلماتك الشجاعة في القمم العربية، شكلت و تشكل بنظر كل شرفاء الأمة دليل عمل في المقاومة والصمود لتحقيق المصالح القومية العربية وأهدافها الإستراتيجية بشكل عام خاصة أنك بذلت جهودا ً كبيرة لردم هوة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الحقيقية انطلاقاً من مصلحة الشعب الفلسطيني وكذلك العمل على  وأد الفتنة في لبنان القديمة الجديدة وخاصة بعد مؤامرة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وكل تداعياتها التي حاولت استهداف سورية بشكل خاص والمقاومة في لبنان وفلسطين في آنٍ معاً

كما كان لسيادتك دورا ً بارزا ً في إسقاط سياسات بوش في المنطقة من خلال نسج حزام أمان عبر التحالف مع تركيا على أرضية المصالح المشتركة.

كيف لا نشعر بالفخر والاعتزاز ... وقد أولت الأوساط السياسية العربية والإقليمية والدولية وكذلك الأوساط الإعلامية أهمية خاصة للزيارات التاريخية التي قمت بها إلى بعض دول أميركا اللاتينية والتي شملت كوبا وفنزويلا والبرازيل والأرجنتين. لأن لهذه الزيارات أثرا ً كبيرا ً وملموسا ً في تطوير العلاقات بين سورية ودول أميركا اللاتينية بما يعود بالفائدة علينا وعلى شعوبها وبما يعزز جبهة المواجهة لكل محاولات الهيمنة على مقدرات الشعوب.

كيف لا نحبك و نلتف حولك ونسير معك بإخلاص ونتغنى بأقوالك ... وأنت من حمل همومنا في قلبه  وعشنا في وجدانه وأنت من عمل بجد وإخلاص من أجل أبناء الوطن جميعا ً ... وأنت الداعم لوحدتنا الوطنية الرائدة التي نفخر ونعتز بها كل الاعتزاز  .‏

نعم ... نحبك وسنبقى لأنك زرعت الفرح في قلوبنا صغارا ً وكبارا ً وجعلت لكل

منّا النصيب الأوفر من اهتمامك ورعايتك وهذه بعض أقوالك التي نؤكد ذلك:

ـ علينا أن نبرز لدى أطفالنا روح التجديد والإبداع وتحمل المسؤولية .

ـ كان ولا يزال بناء الإنسان بناءً وطنياً وقومياً سليماً هدفنا الأول الذي يحظى

 بكل الاهتمام.

ـ لا ينبني المجتمع ولا يتطور ولا يزدهر بالاعتماد على شريحة أوجهة أو مجموعة بل على تكامل عمل الكل في المجتمع الواحد.

ـ سنخوض معاً أنا وأنتم هذه التحديات التي تواجهنا بروح العصر و سنهزمها بقوة هذا الجيل وعزيمة آبائنا وأجدادنا والتواصل بين ماضينا ومستقبلنا.

ـ كنتم أوفياء لقيم سورية التي ترى في التعايش ميزة وغنى وثروة للجميع وترى في التفاعل بين الأديان والثقافات والشعوب مصادر خلاقة للطاقة الإنسانية والازدهار الحضاري .

فتحية المحبة والتقدير والوفاء لرجل المواقف المشرّفة ومبعث فخرنا واعتزازنا السيد الرئيس بشار الأسد وعهدا ً أن نبقى الأوفياء للوطن  ... نفتدي ترابه بأرواحنا ونعلي صروحه بعقولنا

سيريالايف-وليد الجابر

0 2011-03-05 | 08:19:28
التعليقات حول الموضوع
لا كلام بعد كلامك
كبرئيل | 13:35:50 , 2011/03/05 |   
لا كلام بعد كلامك .. سأكتفي بحفظ المقالة .. دمت بخير عزيزي
اريد حلا
علي العلي | 10:21:05 , 2011/03/05 | Syrian Arab Republic   
انا احب بلدي واحب شعبنا العظيم وقائده الشاب ولكني عاطل عن العمل منذ سنوات طويله ومنذ نهاية خدمتي العسكريه لهلاء وانا عاطل مزمن عن العمل واخترت ان اكتب هنا لاان الملايين تحب القائد حفظه الله وعلى امل حدا يساعدني وانا ماعم ااقدر اتزوج نهائيا ويئست من الحياة من زمان وصار عمري 40عاما وانا صابر ولااعصي الله ولاارتكب المحرمات وهادا جوالي لمن يحب مساعدتي بالعمل الكريم وشكرا انا واصل للسنه التالته ادب انكليزي فقط وماكملت بسبب الظروف القاهره 0949084727
yes we like our president
sakher al shara | 16:00:40 , 2011/03/05 | Brazil   
we like our president we don't need opnion of gurrdian or times or others who never like arabe intreste in our lovely young president
we love you
sumon | 20:23:23 , 2011/03/06 |   
that right we love you sir
يجب أن نتذكر ...
طارق عبوش | 23:36:44 , 2011/03/06 | Syrian Arab Republic   
تذكر من يدافع عن كرامة الأمة العربية تذكر من لم يمد يده لمصافحة الصهاينة تذكر من رفض ســلام الضعفاء تذكر من كان خير مضيف وخير معين لإخوانه أثناء الشدائد (لبنان - العراق - فلسطين )تذكر من أشاد بأهمية اللغة العربية وإعلائها وإيلائها كل الاهتمام في وقت قد دثرت عند بعض الشعوب تذكر من كان سبباً في نصرة حرب تموز الذي أعاد للعرب أمجادها وأظهر الوجه القبيح عند البعض تذكر من كان يتألم عند أقفال المعابر على أخواننا في غزة العزة والشموخ وكان لهم عوناً في وقت تخلت عنهم باقي! الأخوة !
يجب أن نتذكر ...
طارق عبوش | 23:38:00 , 2011/03/06 | Syrian Arab Republic   
تذكر من حافظوا على صلاتكم مع المواطنين وتذكروا أن كل واحد فيكم يمثل كل الوطن وبالتالي فهو معني بمشكلاته جميعها. تفهموا مشكلات الناستذكر من قال : ونبقى نحن أصحاب و عشاق هذه الأرض,نعيش عليها, ونقدس ترابها,ونورث حبها الأبدي للأجيال جيلا ً بعد جيل.هذا حالنا هكذا نحن سيدي الرئيس بشار الأسد: حكمت ، فعدلت ، فأمنت
رجل الموقف
المهندس لؤي اللحام | 13:39:23 , 2011/03/07 |   
الرجل = موقف , وحقا" إنه السيد الرئيس رجل المواقف المشرّفة سلاما" أيها الأسد سلمت ويسلم البلد
العين تدمع
متغرب | 22:39:05 , 2011/03/08 |   
مشكور اخي العزيز على الموضوع والدكتوربشار الله يعطيه العافية ما قصر.rعندي رأي ، وانا من سكان دبي ، وفعلا عيني بتدمع لما شوف هيك .rلما بشوف النظام بيمشي على الجميع وعلى المواطن الإماراتي قبل المقيم ، وانا ببلدي مضطر أدفع وين ما رحت ووين ما جيت رشاوي كرمال تمشي معاملتي وبدي قول شغلة ، لما عملت أوراق طلعتي ع دبي ، اضطريت ادفع اكتر من 50 الف ليرة بس رشاوي مشان تسهيل المعاملات ، ولانو مالي حدا بالدولة أموري لازم تنام فترة قبل ما تمشي وما في غير ( القرش ) بمشيها.rختاماً ، الله يخليلنا الدكتور بشار.
حبنا لقائد الوطن
محمود حكمت بكسراوي | 22:41:10 , 2011/03/08 | Syrian Arab Republic   
يوم بعد يوم تزيد محبتنا للقائد الشاب وطبيب العيون الدكتور والقائد والزميل والصديق بشار الاسدودوما له نظرة في الافق القريب والبعيد وقادر على حل المشاكل الداخلية والخارجية والتصرف بحكمة لا مثيل لها بين رؤوساء العالم العربي وحتى العالمي وتحية من القلب الى قائد الوطن الغالي الدكتور بشار الاسد حماك الله وسوف تبقى شوكة في قلوب اعداء الوطن ونعم والف نعم لك ياحبيب الشعب السوري
منحبك
ساره@ | 23:35:42 , 2011/03/08 | Syrian Arab Republic   
أنا كلي فخر واعتزاز بقائدي وقائد الوطن سيادة الدكتور بشار الأسد حفظك الله لشعبك وحفظه لك إنني أعتز بسوريتي فأنا من سورية بشار حافظ الأسد إننا نحبك وسنبقى نحبك وروحنا فدا" لحبك ونحن معك ياسيدي قلبا" وقالبا"
معرة النعمان جرجناز
محمد رمضان شرهان | 21:33:53 , 2011/03/09 | Syrian Arab Republic   
لاكلم بعد كلامك ولدنا في سوريا احراراً ونقول كلمتنا بكل حرية ولايقيد كلمتنا سوا لموت نقول بكل فخر وعتزاز لبيك يا أسد
بنحبك
ابراهيم موسى | 19:39:55 , 2011/03/10 | Syrian Arab Republic   
شوكة في وجة اعداء سورية.سورية الله حاميها.بروح بدم نفديك ياامل الامة بشار حافظ الاسد
تعقيب
متغرب | 18:34:17 , 2011/03/16 |   
عفواً أختي سارة ، حضرتك عم تحكي كلام جد ؟ إنو بسوريا منقدر نتكلم بحرية ؟ لازم تقولي نقدر نتكلم بحرية تامة جداً وبدون ملاحقة ، لكي تصبح الجملة أصح وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح .. تحياتي القلبية لكم ..
نداءلكل مواطن وموظف في القطاع العام والخاص
ابراهيم رمضان شرهان | 15:51:42 , 2011/04/05 |   
شكرا لكل حر وغيور على هذا الوطن ان سيدالوطن وقائده بشارالأسد لايريد منى كلام بروح وبدم نفديك يابشار فقط بل يريد ان يعمل كل واحد منى عمله بكل نزاهة وضمير ويحاسب نفسه وكئن الله يراه ويراعي كل واحدمنى مهمى كان منصبه الله في عمله والناس وأن يتفانى في تلبيت متطلباتهم بكل روح مرحة واخلاص وان يساعدالقوي الضعيف والغني الفقير كي يعطي الأمل لناس ويزرع الثقة في نفوسهم عندها يغار المواطن على هاذا الوطن وقائد الوطن كما يغار على دينه وعرضه وتكونون انتم حماة الوطن الحقيقيين لأنكم مرئات الدولة في عيون الناس
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©