أخبار البلد

شكاوى الأهالي لا تلقى آذانًا صاغية والمسؤولون لا يجيبون على اتصالات الصحافة

العطش يجتاح اللاذقية وسط تجاهل المعنيين

تشهد مدن وقرى اللاذقية هذه الأيام أزمة عطش غير مسبوقة، حيث يعاني المواطنون من انقطاع المياه لأيام متواصلة، ومع تفاقم الأزمة، توجه العديد من الأهالي بشكاوى للصحافة بعدما عجزوا عن الحصول على استجابة من المسؤولين، حسبما أفادوا.

العديد من الشكاوى من مناطق متعددة في المدينة والأرياف، عبرت عن استيائها من انقطاع مياه الشرب المستمر وضعف الضخ عند توفرها، حيث وصفوا المياه بأنها تأتي “كالخيط”، وطالب المواطنون بإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة التي تتكرر كل صيف.

ويتساءل الأهالي عن سبب عدم رد المسؤولين على اتصالاتهم، سواء في وحدات المياه أو في إدارة المؤسسة، رغم تواصلهم يوميًا على أرقام الطوارئ التي تظل مغلقة منذ بداية الصيف وزيادة تقنين المياه.

وتساءل مواطنون بمرارة: “نريد أن نشرب يا مسؤولين، هل تعطشون مثلنا؟” مشيرين إلى أن هناك صفقات موسمية مع أصحاب الصهاريج الذين يستغلون الأزمة لزيادة أرباحهم، فقد أصبحت أجور الصهاريج باهظة، حيث تتراوح تكلفة تعبئة الخزان من 25 إلى 40 ألف ليرة، ويحتاج المنزل لصهريج كل يومين بتكلفة تصل إلى 600 ألف ليرة شهرياً، مما يتجاوز رواتب الموظفين بكثير.

وناشد مواطنون من ريف المحافظة الجهات المعنية بضرورة وضع حد للتلاعب بمياه الشرب.

إحدى السيدات ذكرت أن ابنها العسكري يأتي كل 10 أيام ولا يجد ماء ليستحم، مطالبة بوقف استغلال تجار المياه الذين لا يرحمون أحداً.

وذكرت جريدة الوطن بصدد هذا الامر أنها حاولت منذ عدة أيام التواصل مع إدارة مؤسسة المياه في اللاذقية، إلا أن الأرقام كانت مغلقة أو ترن دون إجابة، ووضعت هذه الشكاوى أمام الجهات المعنية في المحافظة.

يذكر أن المكتب التنفيذي لمحافظة اللاذقية عقد اجتماعاً خلال الساعات الماضية لمناقشة واقع مياه الشرب في المحافظة، وما تتخذه المؤسسة العامة لمياه الشرب لمعالجة شكاوى المواطنين. فهل تصل هذه الشكاوى وتجد من يعالجها؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى