
المنظومة الصحية في قطاع غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة ومساعدات “رمزية” دخلت القطاع
الاحتلال ارتكب 550 مجزرة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن المساعدات “المحدودة” التي دخلت إلى القطاع غير كافية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن المستشفيات لم يصل إليها تلك المساعدات ولن تحدث أي تغيير في الواقع الإنساني المتردي، مشيراً إلى أن المنظومة الصحية فقدت قدراتها العلاجية والوقود اللازم لتشغيلها.
ودخلت، يوم أمس، أول دفعة مساعدات إنسانية “رمزية” من معبر رفح الحدودي مع مصر، حيث أفادت وكالة “فرانس برس” بأن المعبر سرعان ما أغلق بعد وقت قصير من فتحه، ومرور 20 شاحنة فقط، كانت تحمل مساعدات إغاثية إلى قطاع غزة.
وأوضحت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني “نيبال فرسخ” أن القافلة تضم 20 شاحنة تحوي مواد غذائية وأدوية، ولا تتضمن الوقود وهذا نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية، إذ يعيش مليونا فلسطيني في القطاع من دون ماء أو طعام أو كهرباء، داعية المجتمع الدولي للعمل على إدخال الوقود فوراً إلى القطاع وخاصة في ظل حاجة المستشفيات الماسة له.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفعت منذ الـ 7 من تشرين الأول الجاري إلى 4385 فلسطينياً، بينهم 1756 طفلاً و976 امرأة، إضافة إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 13561 مصاباً.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 550 مجزرة بحق العوائل في غزة، ومازال عدد كبير منهم تحت الأنقاض.