الأحد 2018-11-11 20:06:52 حوادث
بمشروبات روحية وشباري زعران السويدا يحيون "مشاكلهم" أمام المدارس
السكاكين آخر موضة "هوشات" المدارس و"بوسة الشوارب" أنهت المشكلة
سيريالايف

نشب عراك كبير أمام مدرسة "الشهيد كمال مسعود" في مدينة شهبا بمحافظة السويداء، ونقلت العديد من شبكات التواصل بعض التفاصيل، إذ تجمع مثات الأشخاص من "الزعران والعاطلين عن العمل" أمام امدرسة المذكورة، قبل أن يدخلوا في عراك مع بعض الشباب التي حاولت حماية المدرسة من شر "هؤلاء الزعران".

الحادثة التي تكررت عدد من المرات كشفت عجز مديرية التربية في المدينة وقدرتها على سيطرتها على القطاع التربوي وقدرتها على الحفاظ على الطلاب، في المقابل بات الشباب العاطل عن العمل بطل كل "معركة" أمام المدرسة وماشين على مبدأ "يا أرض اشتدي ما حدا قدي".

المشكلة فضت "ببوسة شوارب" بعد أن تدخلت الأسلحة البيضاء من "سكاكين وشباري" وكان الجو "الخناقة" مدعوم بالدراجات النارية وبعض المشروبات الكحولية المتواجدة مع الزعران و"كأنهم في شيكاغو"، وذلك حسب تعليقات المتابعين.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها صاحبة الجلالة، فإن الحادثة جرت قبل ظهر الأربعاء، كانت مفاعيلها قبل يوم واحد عندما تصدى عدد من الأشخاص المكلفين بمراقبة المدارس لعدد من الشبان الذين يتسللون كل يوم عند انتهاء الدوام في المدارس، حيث انتهت المشكلة بفرار الشبان.

وبعد ظهر الأربعاء، راقب ثلاثة عناصر تابعين لكتائب البعث، والذين جندوا أنفسهم بشكل يومي لحماية الطلاب عند انتهاء الدوام الرسمي، راقبوا مجموعة من الشبان وهم يحومون حول مدرسة الشهيد كمال مسعود الإعدادية التي تضم حوالي 700 طالب وطالبة، وشاهدوا أنهم بوضع غير طبيعي، فطلبوا منهم المغادرة على الفور، وبصورة غير متوقعة، قام أحد الشبان بهجوم غادر بسكين على أحد العناصر، لتبدأ معها الحرب التي اشترك فيها أعداد كبيرة من المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الاشتراك لفض الاشتباك، أو للدفاع عن عناصر الفصائل الذين كانوا وحيدين أمام عشرات الشبان الذين نبتوا من العدم.

وكان الشيء الذي يدعو للدهشة أن مئات الأشخاص الذين تواجدوا على المشكلة لا يعلمون لماذا أتوا أو مع من هم، حيث بقيت الفوضى مستمرة لفترة طويلة، وانتهت بتكتيف عدد من الشبان وتقييدهم، والاتصال بالشرطة التي حضرت دون أن تتمكن من إجراء اللازم بعد تدخل الوجهاء وأهالي الشبان الذين تعهدوا بعدم اقتراب أبنائهم من المدارس.

وعلمت صاحبة الجلالة أن الحادثة كادت تودي بحياة أحد العناصر، حيث أخطأت السكين طريقها في رقبته، ولكنها أصابت زميله الذي أنقذه بآخر لحظة في يده.

أحد المواطنين من المدينة، والذي كان على تفاصيل الحادثة، ومن الذين ألقوا القبض على الشبان الصغار المفتعلين للمشكلة، قال لصاحبة الجلالة أن الأهالي منحوا هؤلاء الشبان وأسرهم الفرصة الأخيرة، وقرروا أن يكون الحل بعيداً عن الشرطة، على أمل أن ينصلح حال هؤلاء. لكن آخرين عدوا ذلك خطأ كبيرا سوف يسمح لهؤلاء بالتمادي، وهم بالأساس قد منحوا أكثر من فرصة دون طائل.

وباتت مشكلة الشبان العاطلين عن العمل، والمراهقين التاركين للدراسة تؤرق أهالي الطلاب كثيراً، خاصة بعد أن فرض هؤلاء عاداتهم السيئة على الجميع، دون أن يجد أحداً حلاً جذرياً لهم غير منحهم المزيد من الفرص.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2020