من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 13 آب 2020   الساعة 20:59:32
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   خطوة جديدة لدعم المسرحين من خدمة العلم    انخفاض سعر الفروج بمقدار 500 ليرة    برعاية أمريكية.. دولة الإمارات تقيم علاقات ثنائية مع اسرائيل    البلاد تسجل أعلى حصيلة إصابات بكورونا اليوم وأكثرها في حلب    الأسد يؤكد: الرد العملي على الحصار يكون بزيادة الإنتاج في كل القطاعات    الرئيس الأسد: الليرة السورية نخضع للمضاربة والهلع الشعبي كان العامل المؤثر    الصناعة أبرمت 7 عقود لبيع الزجاج بهدف تجهيز مرفأ بيروت    على طريقة الأفلام الأمريكية.. مطاردة بين سيارتين تسفر عن سقوط ضحية    رفع أجور النقل في دمشق    روسيا تسجل أول لقاح ضد فيروس كورونا
طريق خناصر.. من دماء الشهداء إلى دماء “ضحايا الحفر والمطبات”
حادثان ضحمان خلال يومين متتاليين
شهد طريق حلب – خناصر خلال يومي الثلاثاء والأربعاء حادثان مروريان كبيران، الأول يعتبر الأقصى، حيث انقلب باص سفر”بولمان” على الطريق، بسبب السرعة الزائدة، الأمر الذي أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا والجرحى، منهم أطفال ونساء.
 
ولم يمض يوم واحد على الحادث الأول، ليشهد الطريق يوم الأربعاء اصطدام شاحنة كبيرة بصهريج، نتيجة السرعة الزائدة من جهة وكثرة المطبات والحفر على طول الطريق من جهة أخرى.
 
و أوضح مصدر طبي، بحسب تلفزيون الخبر، أن “11 شخصاً قتلوا نتيجة الحادث الأول، بينهم نساء وأطفال، في حين بلغ عدد الجرحى 12 شخصاً، بعضهم في وضع خطير”.
 
وبين المصدر أن “الحادث الثاني لم يسفر عن ضحايا، بل اقتصرت أضراره على المادية وبعض الإصابات الطفيفة للسائقين”، مع توقف عمل الطريق لفترة من الزمن، بحسب مصادر محلية.
 
ويعتبر طريق خناصر البديل الوحيد الذي فرضته الحرب للوصول إلى مدينة حلب، التي كانت محاصرة بشكل كامل، ليتمكن الجيش العربي السوري من تأمين الطريق بدماء شهدائه، ويفتح طريق إمداد وفك حصار عن المدينة التي كانت حوالي نصفها تحت سيطرة المسلحين المتشددين.
 
وكان طريق حلب – دمشق الدولي توقف عن العمل في أولى سنوات الحرب نتيجة كون مخرج الطريق منطقة اشتباكات عنيفة مع المسلحين المتشددين الذين يسيطرون على مناطق الريف الغربي، ليصبح “خناصر” الطريق الوحيد لمدينة حلب دخولاً وخروجاً حتى الآن.
 
ويعاني طريق خناصر من كثرة الحفر والمطبات، بسبب ازدحامه وضيق مساحته، علماً أن الطريق ذو اتجاهين “ذهاب وإياب”، بالإضافة إلى الاستهدافات التي كان يتعرض لها من قبل مسلحي تنظيم “داعش” مساءً من ريف الرقة وريف حماة باتجاهه.
 
وتكثر مطالبات الأهالي حول تعبيد وتسوية الطريق، وخصوصاً في منطقة السلمية، التي تقع معظم الحوادث فيها، والتي يتعرج طريق خناصر فيها، مع تعرج السيارات والشاحنات تحاشياً للحفر.
 
ويشتكي المواطنون أيضاً من السرعة الزائدة للسيارات والحافلات، وخصوصاً أن الطريق يشهد أرتال من الشاحنات الكبيرة، التي تحتاج لاجتيازها “خبرة أتاري”.
 
يذكر أن طريق حلب – خناصر يبلغ طوله حوالي 183 كيلومتر وصولاً إلى مدينة السلمية، ليتحول الطريق بعدها إلى حمص متابعاً لدمشق عبر الأوتستراد الدولي.
 
 
تلفزيون الخبر 
السبت 2017-11-04 | 14:33:15
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©