من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 16 أيلول 2020   الساعة 12:31:51
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   رحيل الأديب السوري عبد الناصر الحمد    دفعة ثالثة من العقوبات الأمريكية تستهدف شخصيات عسكرية ورجال أعمال    مدير مشفى المواساة يؤكد أن التغيير الجيني اثر في شراسة كورونا    الدفاع الروسية تعلن عن مقتل ضابط روسي وإصابة عسكريين بتفجير في سورية    النقل تعفي الشاحنات اللبنانية من رسم العبور عند دخولها سورية كمقصد أخير    بثينة شعبان تعلق على التطبيع الإماراتي الاسرائيلي الأخير    في يوم حرية الصحافة.. اعتقال صحفي سوري بسبب منشور فيسبوكي    بسبب سلوكه تغريم وإيقاف لاعب منتخب سوري رفقة زميله من نادي الوحدة    بايرن يطمس شعار البارسا "نحن نلون كرة القدم" بعد انتصاره في لشبونة    خطوة جديدة لدعم المسرحين من خدمة العلم
ضبط مجموعة شباب يمارسون أفعال لاأخلاقية في إحدى حدائق دمشق
أين دور محافظة دمشق للحد من المشاهد التي بدأت تظهر وبكثرة في الحدائق العامة؟
سيريالايف

سلّم فرق رصد حالات التشرد والتسول التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مجموعة من الشباب يمارسون أفعال غير أخلاقية ضمن الحديقة الكبيرة في منطقة المرجة إلى القضاء.

المجموعة المؤلفة من 13 شاب وجدوا في حالة سكر شديدـ وتعتبر المنطقة المذكورة أعلاه التجمع الأكبر للمشردين.

واضحت رئيسة فريق الرصد "فداء دقوري" أنّ مسؤولية الفريق ليس من مهامها محاسبة هذه الأعمال لذلك سلموا إلى القضاء.

ووفقاً لجريدة تشرين وبعض المواقع الإخبارية الناقلة للخبر فإن دقوري تساءلت عن دور محافظة دمشق للحد من تلك المشاهد التي بدأت تظهر وبكثرة في الحدائق العامة، مبينةً أنه يجب على المحافظة تكثيف المراقبة بشكل أكبر على الحدائق العامة لما للدعارة من خطر على المجتمع كخطر التسول تماماً, وأشارت دقوري إلى أنه مازالت ظاهرة التسول تواجه صعوبات كثيرة، أهمها التأخير في تعديل القانون 16 الخاص بالتسول الذي يمنع إيقاف المتسول لأكثر من 6 أشهر وبعدها يخلى سبيله من دون التنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة أوضاعهم كإيداعهم في مراكز التسول التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

وبينت دقوري أن المواطنين لن يلمسوا تغييراً في تحسن تلك الظاهرة لأن المتسول يقوم بإعادة تدوير نفسه من خلال التساهل بالتعامل معه من قبل القضاء الذي لا يوجد تنسيق بينه وبين الوزارة، مشيرة إلى أن أكثر حالات التسول التي يتم أخذها من الشارع هي حالات متكررة تم أخذها من قبل.

وأضافت دقوري أنه توجد ثلاثة مراكز كبيرة في دمشق وريفها لاحتواء المتسولين والمشردين، حيث يتسع مركز الكسوة لأكثر من 500 متسول, لكن دائماً ما يتم الاصطدام بقرارات القضاء بإخلاء سبيلهم من دون إحالتهم إلى المركز عبر كتاب استيداع نظامي يجنب الوزارة المساءلة عن كيفية إيقافهم, مؤكدة أن الاستيداع يفتح المجال أمام مراكز التسول والتشرد لتعليم هؤلاء مهناً مختلفة تقيهم من الشارع ومن أسباب العودة إليه, لافتةً إلى أن المتسول والمتشرد يعتبران ضيفاً لدى المركز ولا تستطيع الوزارة فعل أي شيء حيال ذلك ما يؤدي إلى ضياع جهود الوزارة وتقديمها أمام المواطنين على أنها غير متعاونة في مكافحة هذه الظاهرة.

 

 

 

 

 

الثلاثاء 2019-01-29 | 20:20:17
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©