من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 27 تموز 2020   الساعة 21:40:49
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   وزير الصحة اللبناني يحذر من ارتفاع عدد الإصابات في البلاد    "نحن منبتلى فيه" الهلال الأحمر يرفض استقبال حالات "الكورونا"    الحكومة توجه بزيادة إنتاج الكمامات وتوزيعها على عاملي الدولة    بعد مشاركته في العمل.. "نوري" يرد على الانتقادات الموجهة لبوستر "شارع شيكاغو"    امرأة مصورة عارية تتعرض لاعتداء والشرطة تلقي القبض على الفاعل    تطبيق هاتفي يكشف عن حالات الإصابة بكورونا    أب يتسبب في مقتل أطفاله الثلاثة بعد رميهم أمام القطار    الحكي الك يا جارة سمعي يا كنة " اتهام غير مباشر من عضو برلماني سابق لأحد الشخصيات الإعلامية    القوات التابعة للاحتلال التركي ما زالت تنهب ممتلكات المواطنين في عفرين    العثور على جثة متوفية منذ ثلاثة أشهر في الصرف الصحي بطرطوس
أكثر من 50% حصة الألبسة الصينية والتركية من السوق السورية
صناعي:هذه الألبسة تهرّب للتملص من دفع الرسوم الجمركية

بيّن عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها "أنطون بيتنجانة"،أن السوق السورية أصبحت منافذ مهمة للألبسة الصينية والتركية،مشيراً إلى أنها  تحتل 70% من سلع السوق.

وفي التفاصيل، وبحسب صحف محلية،نوّه "بيتنجانة" إلى أن رغم إيقاف إجازات الاستيراد الممنوحة من وزارة الاقتصاد لهذه الألبسة إلا أنها تُهرّب إما عبر المرافئ أو عن طريق أقنية ،بهدف التملّص من دفع الرسوم الجمركية الحقيقية، مبيّناً أنها تنافس بضائعنا الوطنية التي تعاني من مشكلات كبيرة، تؤدّي إلى ارتفاع أسعارها كشراء الخيوط القطنية بأعلى من سعرها العالمي بنسبة 40%، إلى جانب صباغة هذه الخيوط أيضاً وتكاليفها المرتفعة،حيث يصل سعر القماش المصنّع محلياً إلى أكثر بـ30% من السعر العالمي، وهذا ما جعل التصدير شبه مستحيل.

وفي السياق ذاته، أوضح  أحد تجار ومستوردي الألبسة الأجنبية، أن هذه السلع  استحوذت على صالات مؤسسات التدخل الإيجابي مثل "الاستهلاكية وسندس"، رغم وجود إنتاج محلي كبير وبنوعية جيدة وله رواج في العديد من الدول،مضيفاً، أن  الغاية من استيراد الألبسة الصينية، هي تقديم منتج جيد وبسعر منخفض، لاسيما أن الظروف الحالية ولارتفاع الجنوني للأسعار لاسيما الألبسة نظراً لارتفاع التكاليف والأرباح الكبيرة من المنتجين والبائعين ،إذ لم يعد المواطن قادراً على شرائها، لتأتي البضائع المستوردة بسعر معقول لتغطي حاجة المواطنين.

من جهته، أوضح الخبير الاقتصادي"عابد فضيلة" أن البالة في السوق السورية ثلاثة أنواع، منها ما يعدّ جديداً في أسواقنا لكنه من بقايا ألبسة المراكز التجارية الأوروبية، ويكون فيها عيب بسيط غير مرئي لذلك يتم التخلص منها عن طريق إرسالها إلى أسواقنا التي بدورها تقدّم تلك الألبسة على أنها جديدة، أما النوع الثاني فهو الألبسة البالية والقديمة، وأما النوع الثالث فهو الألبسة الرديئة والسيئة جداً،منوهاً إلى أن سعر المستعمل ينافس سعر المنتج الوطني.

وعن ارتفاع أسعار هذه السلع أكد  فضلية، أن الوقت غير مناسب أبداً لاستيراد الألبسة من بالات وغيرها،مبيّناً أنه رغم إصدار قرار بمنع استيرادها ،لكنها تهرّب  عن طريق لبنان وبعض المعابر الحدودية،ما يشير إلى أنها لا تحمل بياناً رسمياً لإدخالها، الأمر الذي يشكل عبئاً على الليرة السورية ونزفاً للقطع الأجنبي، وعدم السيطرة على أسعارها لأنها مرتبطة بارتفاع الدولار”.

فضلية، شدد على ضرورة مكافحة الألبسة المستوردة القديمة والجديدة، لاسيما خلال  الظروف الراهنة، لأنها من جهة لم تساهم في حل مشكلة المواطن، ومن جهة أخرى تحارب المنتج الوطني، الذي يجب أن يكون من أولوياتنا في هذه المرحلة لدعم زيادة الطلب عليه.

يُشار، إلى أنّ وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية "همام جزائري" أكد سابقاً أنه ومع صعوبة ضبط المنافذ الحدودية لمنع دخول الألبسة المهربة، تم الاتفاق مع الجمارك على متابعة هذه المواد في منافذ البيع ضمن الأسواق التجارية، والتأكد من وجود بيانات جمركية بالبضائع الموجودة في هذه المحال.

 

سيرالايف

الأحد 2015-11-08 | 01:52:45
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©