من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 16 أيلول 2020   الساعة 12:31:51
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   رحيل الأديب السوري عبد الناصر الحمد    دفعة ثالثة من العقوبات الأمريكية تستهدف شخصيات عسكرية ورجال أعمال    مدير مشفى المواساة يؤكد أن التغيير الجيني اثر في شراسة كورونا    الدفاع الروسية تعلن عن مقتل ضابط روسي وإصابة عسكريين بتفجير في سورية    النقل تعفي الشاحنات اللبنانية من رسم العبور عند دخولها سورية كمقصد أخير    بثينة شعبان تعلق على التطبيع الإماراتي الاسرائيلي الأخير    في يوم حرية الصحافة.. اعتقال صحفي سوري بسبب منشور فيسبوكي    بسبب سلوكه تغريم وإيقاف لاعب منتخب سوري رفقة زميله من نادي الوحدة    بايرن يطمس شعار البارسا "نحن نلون كرة القدم" بعد انتصاره في لشبونة    خطوة جديدة لدعم المسرحين من خدمة العلم
صحافة المواطنين
النصر السوري وصناعة الذهب بقلم : يونس أحمد الناصر
بقلم : يونس أحمد الناصر

لطالما نظر السوري إلى وطنه نظرته إلى مشغولات سوق الصاغة الدمشقي بإعجاب ودهشة وانبهار ببراعة الصانع السوري الذي يصوغ هذه النفائس والتي اشتهر بها عبر التاريخ الذي يمتد لعشرات آلاف السنين.

 وللمقاربة مع ما عانته سورية في الحرب الظالمة عليها في السنوات الأخيرة، نعرف بأن الذهب يتم صهره في النار ليعاد تشكيله بأصابع الصيِّاغ المهرة مشغولات يدوية تضعها العرائس قلائد على أعناقهن وأساور يتزين بها في أفراحهن.

أليس هذا ما حدث ويحدث اليوم في سورية التي يخرجها أبطال الجيش العربي السوري من أتون النار ليعيد صياغتها الحرفي الماهر بشار الأسد أيقونة جميلة تزين صدور كنائسنا، أيقونة عشق لهذا البلد الذي كلما احترق نهض من تحت الرماد طائرا ذهبياً يأبى الاحتراق، يحكي للأجيال أسطورة الإنسان السوري العاشق لهذا التراب.

نعم حاول الأعداء إحراقنا، وسخّروا لهذا الغرض كل مواقد النار في عالم الشر، و لكن طائر الفينيق نهض من تحت الرماد محلِّقاً و هازئاً بهم و بنارهم، و معلناً انتصاره على النار، تماماً كالذهب الذي يأبى الاحتراق. 

الذهب السوري خرج من مواقد النار , ليستقر على طاولة القائد المنتصر بشار الأسد ليعالجه بأدواته الدقيقة كي يصوغ منه خارطة سورية و التي ستزين بها السوريات أعناقهن في أعراس الفرح القادم .

الإنسان السوري سليل الحضارات الخالدة، أول من بنى بيتاً في المعمورة و أول من زرع حقلاً و أول من صاغ النغمات على ناي رأس شمرا ، ليحكي قصة الإنسان السوري عبر الأجيال , و أول من اخترع الكتابة للتواصل بين البشر هناك في أوغاريت ,  و أول من نحت الصخر ليصنع المسارح و يرقص على خشبتها رقصة الإنسان الممتلئ بنشوة النصر.

حفيد الحضارات و سليل السوريين الأباة بشار الأسد , هو القادر اليوم بمهارته الفائقة و حرفيته النادرة  بإعادة صياغة الأيقونة الذهبية السورية

كي ينسى الذهب مواقد الاحتراق وينسى النار

إنه الأسد بشار .

 و إن غد لناظره قريب

الأربعاء 2019-01-16 | 17:38:41
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©