من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 09 آب 2020   الساعة 19:52:18
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   حالة وفاة واحدة و15 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرق سورية    بعد استثنائها سورية.. اليسا تعيد نشر تغريدة "مرتجى"    اجتماع مجلس الشعب غداً سيضمن التباعد الاجتماعي بسبب كورونا    وزير الصحة اللبناني يحذر من ارتفاع عدد الإصابات في البلاد    "نحن منبتلى فيه" الهلال الأحمر يرفض استقبال حالات "الكورونا"    الحكومة توجه بزيادة إنتاج الكمامات وتوزيعها على عاملي الدولة    بعد مشاركته في العمل.. "نوري" يرد على الانتقادات الموجهة لبوستر "شارع شيكاغو"    امرأة مصورة عارية تتعرض لاعتداء والشرطة تلقي القبض على الفاعل    تطبيق هاتفي يكشف عن حالات الإصابة بكورونا    أب يتسبب في مقتل أطفاله الثلاثة بعد رميهم أمام القطار
صحافة المواطنين
نيويورك ورسوم الشرق الأوسط الجديد بقلم:عبدالله محمد

إذا كانت الولايات المتحدة الامريكية قد رسمت ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفردها بسيادة العالم جزءً من خارطة الشرق الأوسط الجديد فهي ولأسباب عدة لم تستطع إكمال الخارطة كما تريد، وبينما كانت السياسة الامريكية تعاني في تحريك الخطوط داخل الخارطة كانت القوى الدولية الصاعدة .

بدأت تمسك بالطرف الآخر من هذه الخطوط، ونيجةً لذلك لم تستطع الخطة الأخيرة رغم مسماها الجذاب بالربيع العربي أن تغيير الواقع بشكل جوهري ولغاية اليوم، وبرغم كل ما تراكم في العام الماضي من احداث في شمال افريقيا وبلاد الشام أخذت إليها كل الاهتمام ووسائل الاعلام والساسة والباحثين لم تتزحزح القضية الفلسطينية عن كونها مركز الصراع بالشرق الأوسط وارتباط غالبية أو كل الاحداث الجارية بها.

ويجتمع اليوم مهندسو السياسة في الدول العظمى لاختبار امكانية التشارك في إكمال خارطة الشرق الأوسط الجديد، وكلنا يعلم أن هذه الاجتماعات جاءت بعد جولات للسفراء والممثلين حدد فيها كل طرف حدود النفوذ والمصالح التي يراها من حقه في الشرق الاوسط، وتنفيذاً لذلك دفعت الولايات المتحدة الامريكية حلفائها التقليديين في المنطقة لتغيير جلودهم وبهدف دفع السوريين لاسقاط النظام واستبداله بنظام يدور في فلكها وليكون ذلك خطوة اضافية مهمة لسيطرتها الكاملة على مصدر الطاقة العالمي وكان ذلك سيتيح لها أن تتحكم بوتائر النمو الاقتصادي في الدول التي تعتمد على نفط المنطقة وفي مقدمتها الصين واليابان والهند، وكان ذلك سيضمن لها الاستمرار كقطب مهيمن على العالم ردحاً من الزمن.

ولأن التغيير المطلوب أمريكياً تباطأ في سوريا لأسباب متعددة فقد تم الدفع بالحلفاء الاقليميين والمنظمات الاقليمية والدولية للتدخل المباشر بالاحداث الجارية ولم يثمر ذلك عنباً.

وقد ثبت للامريكان وقبل العرب والسوريين الدور المؤثر والاساسي الذي لعبته القوى الصاعدة في تمكين النظام السوري من الصمود كما تبين للجميع اصرار هذه القوى على أن يكون لها دور في الشرق الأوسط يوازي حجمها الاقتصادي والسياسي والعسكري ويتمثل هذا الدور اليوم في رسم الخارطة الجديدة للشرق الأوسط، وقد يفسر هذا انتقال حلفاء أمريكا الاقليميين وعلى رأسهم السعودية الى مرحلة عسكرة المعارضة السورية وتزويدها بالسلاح والمال والتغطية الاعلامية وبهدف تحقيق مواقع على الأرض تحسن شروط التفاوض الجارية في نيويورك وبما يجعل حصة أمريكا هي الأكبر، كما في ذلك رسالة من آل سعود لامريكا وللاعبين الدوليين تتضمن أن دورهم حاضر في الاقليم وأن وجودهم واستمرارهم بالسلطة هام للجميع وأن بيدهم أوراق بدأوا بإخراجها بالتتالي.

المنطقة شبه ناضجة سياسياً لاجراء تحولات رئيسية فيها، ويبقى العامل الحاسم باتفاق القوى الدولية على كيفية التنفيذ وتوزيع الحصص.

عبدالله محمد

 

0 2012-03-19 | 22:42:33
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©