من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 16 أيلول 2020   الساعة 12:31:51
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   رحيل الأديب السوري عبد الناصر الحمد    دفعة ثالثة من العقوبات الأمريكية تستهدف شخصيات عسكرية ورجال أعمال    مدير مشفى المواساة يؤكد أن التغيير الجيني اثر في شراسة كورونا    الدفاع الروسية تعلن عن مقتل ضابط روسي وإصابة عسكريين بتفجير في سورية    النقل تعفي الشاحنات اللبنانية من رسم العبور عند دخولها سورية كمقصد أخير    بثينة شعبان تعلق على التطبيع الإماراتي الاسرائيلي الأخير    في يوم حرية الصحافة.. اعتقال صحفي سوري بسبب منشور فيسبوكي    بسبب سلوكه تغريم وإيقاف لاعب منتخب سوري رفقة زميله من نادي الوحدة    بايرن يطمس شعار البارسا "نحن نلون كرة القدم" بعد انتصاره في لشبونة    خطوة جديدة لدعم المسرحين من خدمة العلم
صحافة المواطنين
ثوار حماه وورود سفيرا واشنطن وباريس!! بقلم الإعلامي:حسين الفياض

منذ اندلاع الأزمة في سورية في شهر آذار الماضي والى يومنا هذا والسلطة الوطنية السورية تنادي بوجود مؤامرة خارجية تحاك على البلد ولكن لا أحد يسمع أو يتقبل ذلك الأمر من الطرف الآخر أو المجتمع الغربي، وفي كل يوم كانت هناك عشرات الأدلة والبراهين التي تدل على وجود غرف مظلمة تحوك الأزمة وخيوطها من داخل واشنطن وباريس وحتى من داخل تل أبيب ولا يرضى أحد أن نسمي ما يجري على الأرض بأزمة، حتى انكشفت للعيان الأيادي الخفية التي مولت ودربت جماعة الكفر والتطرف في جسر الشغور بمحافظة أدلب والتي قامت بالاعتداء على رجال الأجهزة الأمنية وارتكبت المجازر وروعت الأهالي، ومن ثم لجأت إلى أردوغان وحزبه في أنقرة واسطنبول بعد أن فتحت تركيا معابرها لهؤلاء المجرمين الذين هجّروا الكثير من أهالي تلك المنطقة.

  ودائما كانت تصريحات واشنطن بمختلف مسؤوليها السياسيين تتدخل في الشؤون الداخلية لسورية بشكل صريح وواضح وكان يساند تلك التصريحات مواقف باريس ضد سورية، التي بدأت فعلا تحلم بتلك الأيام الغابرة حينما كانت إحدى دول الاستعمار القديم في العالم، واليوم فيما سُمي جمعة اللا حوار من قبل (ثوار) سورية الذين يقولون إنهم يرفضون الجلوس إلى طاولة الحوار مع الحكومة الوطنية الممثل الشرعي لشعب سورية، ولكنهم يطالبون برحيل الحكومة وإسقاط النظام، وهذا ما تحدث به وبشكل صريح من تبنى حركة التمرد تلك على شاشات التلفزة التي لم تتعب يوما في بث حقدها وسموها ضد سورية، ولكن هؤلاء الثوار الذين يطالبون بالتغيير يستقبلون وفي وضح النهار سفير واشنطن في سورية الذي تجرأ وذهب إلى محافظة حماه والتقى هنالك بالمخربين والمتمردين الذين لا يريدون لسورية خيرا.

  والعجب كل العجب على ثوار سورية الذين يستقبلون سفير واشنطن بالزهور والورود تعبيرا منهم عن شكرهم لموقف واشنطن الذي يتمثل بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية لسورية، فأين يا ترى المجتمع الدولي من ذلك الانتهاك السافر للسيادة السورية بعد أن خرقه سفيرا واشنطن وباريس الذين شاركا المتظاهرين في احتجاجهم في ساحة العاصي وسط حماه وأهالي حماه براء منهم.

  فهل يا ترى يريد (ثوار سورية) أن يتشبهوا بثوار الناتو في بنغازي الذين ساعدوا المحتل الغربي على قتل أبناء وطنهم وجلدتهم بالقصف والحصار، أولئك الذين يرفعون أعلام الغزاة عاليا في كل يوم بل وتمادوا في ذلك وأصبحوا يرفعون صور أوباما و ساركوزي في صلاة الجمعة، فأي وطنية تلك التي تتحدثون بها يا من لا تريدون الخير لبلدانكم.

  نعم سنقولها وبصوت عالٍ لكل من تسول له نفسه خيانة هذا الوطن، سنحاربكم بكل ما نملك من قوة وإيمان لأننا نحن أصحاب الحق وأصحاب القضية، ولن يكون هناك في الوطن مكان لخائن ولا عميل وأول من سيطردكم ويلعن وجودكم هم أهالي سورية المقاومون المجاهدون وخاصة أهالي مدينة حماه، تلك المدينة العصية بوجه الاستعمار والغزاة وأهلها الطيبون الصابرون لن يرتضوا أن يدنس أرضهم أي خائن وسوف يردون أولئك المخربين أدبارهم خائبين منكسرين مثلما دحر أهالي درعا وبانياس وجسر الشغور المخربين والمندسين.

  أما لأميركا فنقول كما يقول المثل (أسأل مجرب ولا تسأل حكيم) فعلى سياسي واشنطن أن يسألوا أقرانهم الفرنسيين الذين دحرهم الشعب السوري وقاومهم مقاومة شرسة، ونقول لهم إن سورية ما زالت بخير بفضل الله تعالى أولا ثم بحكمة شعبها وتكاتفه بصف واحد مع قيادته الوطنية المقاومة للوجود الصهيوني في أرض العرب والمسلمين، ومهما كانت محاولات الغرب فلن تثنينا عن قضيتنا الوطنية وخطتنا الإصلاحية التي أعلن عنها وتبنها الرئيس بشار الأسد، ونقول للعالم كله إن سورية ما زالت بخير والويل كل الويل لمن يحاول مس سيادة شبر واحد من هذا الأرض الأبية.

حسين الفياض

 

0 2011-07-12 | 05:21:50
التعليقات حول الموضوع
عملاء سوريا
عادل البعيني | 11:07:48 , 2011/07/13 | Syrian Arab Republic   
إن الثوّار الذين يستقبلون قاتلي الثورات (أمريكا وفرنسا) بالورود والزهور إنما هم عملاء وليسوا ثوارا فقد ثبت بالدليل القاطع تعاملهم مع شياطين السياسة وماحقي حق الشعوب مقابل أن تنتصر مؤامرتهم تحت شعار ثورة وليست من الثورة بشيء كنت أعتقد أن (ثوار حماه) كما يحلو لهم تسمية أنفسهم أن يكونوا ثوارا على أعداء العروبة وفلسطين ثوارا على أصدقاء إسرائيل وحماتها
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©