من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syria-life.com|سيريالايف
آخر تحديث : الثلاثاء 14 تموز 2020   الساعة 21:09:41
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   أهالي اللاذقية في حالة تخبط على خلفية عدم نشر أي معلومات تفصيلية عن المصابين    صحيفة الأخبار اللبنانية تكشف تفاصيل مُفاجئة عن “عماد خميس” و”رامي مخلوف”    الرئيس يشيد بدور المحاربين القدماء في نقل خبراتهم إلى البرلمان    تسجيل نحو 69 ألف إصابة في أمريكا    مصر.. طفلة تبلغ من العمر 12 عاما تستدرج أخرى تبلغ 4 سنوات وتقتلها عمداً    وفاة شاب سوري في تركيا بعد عراك مسلح    لتعديهم على الأماكن العامة.. المحافظة تغرم عدداً من المرشحين    شعبان ترى أن الاتفاق السوري والإيراني أولى الخطوات لكسر "قيصر"    روسيا تؤكد دعهما للحوار بين السلطات السورية والقوى الكردية    الأسد يبدي ارتياحه لنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني
الرئيس الأسد يشيد بإنجازات الجيش في حلب
ويؤكد معركة التحرير مستمرة بغض النظر عن الفقاعات
سيريالايف

أكد الرئيس بشار الأسد أن حلب انتصرت وسوريا انتصرت وأن الجيش العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله فالتاريخ لم يعرف جيشاً انتصر إلا عندما توحد معه الشعب في معركته وهذا ما رأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية.

وشدد الرئيس الأسد في كلمة متلفزة بمناسبة معارك التحرير الأخيرة على أن معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

وقال الرئيس الأسد "أهلنا أبناءَ حلب الكرام.. تحيةَ الثبات و الصمودتحية الإيمان بالله و الوطن… تحية الشجاعة والتضحية… يحملها إليكم جيشُنا العربي السوري على أجساد مقاتليه."

وتابع الرئيس الأسد: "عندما تحررت مدينةُ حلب في نهاية العام ألفين وستة عشر، قلت بأن ما قبلَ تحرير مدينةِ حلب لن يكون كما بعدها، انطلقت في ذلك من معرفتي إلى أين يسدد أبناءُ قواتنا المسلحة بقلوبهم و عقولهم."

وتابع "انطلقت في ذلك من يقيني بأن وطنيةَ أهلِ حلب ووفاءهم لوطنهم و لجيش الوطن ستقلب حساباتِ الأعداء. و هذا ما حصل، وكان لا بد من أن تدفع حلب ثمناً كبيراً يعادل عظمة شعبها ووطنيةَ موقفها."

وأضاف "سنوات من القصف العنيف والوحشي طال معظم الأحياء، عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، من اليتامى والثكالى والأرامل، سنوات من الحصار دون ماء أو كهرباء أو غيرها من أساسيات الحياة لتركع حلب وليستسلم أبناؤها."

وأضاف الرئيس الأسد: "مع كل قذيفة غدر سقطت، كان أمل الأعداء يزداد في أن تصبح حلبٌ ذاتُها، حلب غيرَها، حلب أخرى لم تكن موجودة عبر التاريخ."

وأردف " حلب التي لا تشكل مع توأمها دمشق جناحين يطير بهما الوطن، بل تلك التي يصطف أبناؤها في صف الخونة أمام الأسياد، يركعون لهم و يسجدون، و يستجدون القليل من الدولار و الكثير من العار."

ولفت الأسد "هذا ما كان في أحلامهم… أما في عالمنا الحقيقي، فمع كل قذيفة سقطت سقط معها الخوف و ازدادت الرغبة بالتحدي مع كل شهيد ارتقى، سمت الروح الوطنية و تجذر الإيمان بالوطن."

وأكد الرئيس الأسد أن " في عالمنا الواقعي بقيت حلب الحقيقية، حلب التاريخ و العراقة و الأصالة. و لأنها كذلك فإن شعبها لم يقبل بالصمود فقط بما يعنيه من تحمل للألم و المعاناة والخضوع للأمر الواقع، وإنما بما يعنيه من عمل وإنتاج استمر خلال سنوات الحصار بالرغم من الظروف المناقضة كلياً لأي منطق اقتصادي."

وتابع الرئيس الأسد: "ومع ذلك بقيت هذه المدينة تسهم ولو بحدود دنيا في الإقتصاد الوطني، وأنا على ثقة بأن هذا النوع من الصمود ، الذي يعكس الإرادة الصلبة والانتماء العميق المتجذر، هو الذي سينهض بحلب من تحت رماد الحرب ليعيد لها موقعها الطبيعي و الرائد في اقتصاد سورية."

وقال الرئيس الأسد: "صحيح أن تحرير المدينة عام ألفين وستة عشر لم يحقق الأمان المنشود للمدينة حينَها، وبقيت تحت نير قذائف الغدر والجبن، و صحيح اليوم أيضاً أن الانتصار في معركة لا يعني الانتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج."

وأضاف " أما في المنطق الوطني فالانتصار يبدأ مع بداية الصمود و لو كان منذ اليوم الأول، و بهذا المنطق فإن حلب انتصرت… وسورية انتصرت انتصرنا جميعاً على الخوف الذي حاولوا زرعه في قلوبنا."

وتابع “انتصرنا على الأوهام التي حاولوا غرسها في عقولنا، انتصرنا على التفكك، على الحقد، على الخيانة، و على كل من يمثل هذه الصفات و يحملها و يمارسها."

وأضاف الرئيس الأسد: "إلا أننا نعي تماما أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب، ولا يعني استسلام الأعداء… لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلاً أم آجلاً."

وقال الرئيس الأسد: "وهو يعني أيضًا ألا نستكين، بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك، وبالتالي فإن معركة تحريرِ ريفِ حلب وإدلب مستمرةٌ بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرارُ معركة تحرير كلِ التراب السوري وسحق الإرهاب و تحقيق الاستقرار."


 

الإثنين 2020-02-18 | 02:34:11
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syria-life.com © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©